
أَدْنَى دَرَجَاتِ الشِرْك
ليس الشرك أن تجعل لله نِدّاً فقط، فهناك أمور تحسبها صغيرة وهي جزء من الشرك، ومن هنا وجب على الإنسان أن يحتاط لدينه ويسأل ويتعلّم قبل أن يقع فيما يدنيه من الشرك أو فيما يجعل عاقبته في يوم القيامة عاقبة المشركين.
قال الإمام الصادق(ع) : لو أنّ قوماً عبدوا الله وحده لا شريك له، وأقاموا الصلاة، وآتوا الزكاة، وحجوا البيت، وصاموا شهر رمضان، ثم قالوا لشيء صنعه الله أو صنعه النبي(ص):ألا صنع خلاف الذي صَنَع؟ أو وجدوا ذلك في قلوبهم لكانوا بذلك مشركين…
وقال الباقر(ع) : أدنى الشرك أن يبتدع الرجل رأياً فيُحبَّ عليه ويُبغض:
الشيخ علي فقيه



